"اليوم "
سيصل معاليه إلى كليتنا الفاضلة في زيارة تفقدية لن يرى فيها إلا ّالورود والزهورّ ستتحول جميع شخبطات الجدران في يوم وصوله إلى زخارف جميلة تزين المكان بل أن جميع الأوساخ التي كانت تغطي ألأرضية تغيرت أيضا وأصبحت شيئا آخر مدعاة إلى حظور معرض جميل للتصميم أقيم قريبا وبالتزامن مع هذه الزيارة المباركة وفي حين سيشاهده البقية الباقية من الطلاب الذين خرجوا للإستعداد إلى إمتحانات الفاينال .
أزمة صعبة جدا نمر بها في واقع يولي المظاهر الهم الأكبر من أهدافاه في حين أن الكلية أنشئت للطلاب ولأجل العلم والتعليم ( لا تطور ولا تحسن إلا لزيارة مسؤول ) ربما أننا أخطأنا عندما أخترنا الدراسة هنا فهذه ليست إلا قاعة ضيوف تبخر وتزين لقدوم كل ضيف جديد ونحن لسنا إلا خدم لهذه المنشأة (الحكومية) الكبيرة للضيافة والإستقبال ॥
في مشهد سابق أراه يتكرر
#الشاشات الكبيرة التي أحضرت إلى الكلية لتعلق على الجدران ولتنشأ جماعات الإتصال في الكلية منبرا إعلاميا لها .. قد دخلت أيضا وفي نفس اليوم هذه الشاشت إلى مخازن الكلية .. لتنتظر الفتح الأعظم .. وترمي بجميع آمال الطلاب في الشاشات والإنشطة التي علقت عليها أيضا آمالا كبيرة في عرض الحائط.
#الشخبطات التي ملأت الممرات ( يستحي العاقل والشريف من ذكرها) ربما من الفتيات من تبكي حينما ترى أنه هذه العبارت تمثل نظرة بعض الشباب إليها وقد يتملكها الخوف فليس التعدي على الكرامة يماثله أي شيء آخر... مع كل هذا وذاك وما لا يستحق أن يذكر من بذيء العبارات لم تمسح ولم يعاد تصبيغها وظلت هكذا حتى قدوم الفتح الأعظم ...
.,.,.,.,.,.,..,
..الفتح الأعظم.. هو الذي أحدث تغيرات جذرية في أوقات خرافية أسرع حتى من أجزاء الزمن حينما كنا نظن أن شيئا لن يتحقق في (كليتنا الفاضلة) ورغم كثرة الطالبات ودوران الزمن وأندلاع الثورات في اليمن وحرب الطابعات والضغوط الدولية التي مورست بعد الشهر الأول ... لم يتحقق شيء وظلت تتمتع بقوة حرسها القديم ... إلى أن جاااء يوم الفتح الأعظم حينما دخل معاليه مغيرا صفحة الواقع إلى ما يشبه الخيال فنحن (الطلاب والطالبات وربما بعض الأداريين )
وحدث مالم نضع له بالا لقد علقت جميع الشاشات وأصبحت الممرات أنظف حتى منا صبغت الكلية وعادت بثوبها الزاهي كفتاة في ريعان شبابها (وردة جميلة )
أنذهلنا !!! إلى هذه القوة الكامنة المخزونة على التغيير وهذا الأصلاح القوي الذي صدم جميع المخالفات ...
لا يشبه اليومك البارحة فهو أكثر عتمة منه !! ولا زالت هذه طريقة الحياة في كليتنا ،

.jpg)